حاج الماحي من الغناء للمديح



  • يقول في فتاه اسمها عائشة كان يتعشقها شاب يدعى داؤد نافسه فيها آخر يسمى التوم ولكنهما لم يظفرا بها كليهما بل زفت الى شاب آخر رحل بها الى (أرقو)



  • يا قزاز الرومي الرهاف

  • والعطر في بطنو ينشاف

  • وعاشة حبة دم الرعاف

  • وشالا صقراً قالو ختاف

  • وخلا ناس التوم في سراف ومكوي ود داؤد كي خلاف****ساق ود كلية الخبيرساق ا شقابا العتاميروسكنا أرقو الفوق الحفيرمن ضهر ترقد فوق سريروتتكبت بي توبو الكبير

  • يقول الرواة أن حاج الماحي استمر في حياة اللهو هذه إلى ما يقرب من سن الأربعين ، وتروي قصص شتى في تحوله من الغناء إلى المديح واستبداله حياة اللهو والغناء بحياته الدينية لعل أشهرها تلك التي تتحدث عن الرجل الصالح ذو الملابس البيضاء والوجه الصبوح ( يرمز في التفكير الشعبي السوداني إلى نبي الله الخضر) الذي أتى فجراً الي والدته فوجدها ( تخش) لبناً أي تهزه لاستخراج الزبدة فسألها لبناً شرب قليلاً منه وطلب منها أن تعطي ما تبقى للماحي مع بلحاً رطباً (تفاحات بلح) كان يحمله معه .يقال ما أن شرب الماحي اللبن وتذوق البلح وكان قد أتى من حفلة عرس وهو في حالة نشوة حتى شعر برعشة تهز كيانه ووجدانه ،فلم يتمالك نفسه وكسر طنبوره وحلق شعر رأسه ومنها تغيرت حياته وكأنه يحكي تلك الواقعة في قصيدته ( عيب شبابي الما سرح)

  • عيب شبابي الما سرح *** والله لأب شوقاً جرح

  • قام العِبيدْ من نومو صَحْ *** لقا جنبو لبناً في قدح

  • سَمّى وشِرب زيّن اتنتح *** حمد الإله حالو إنصلح

  • جَدْ في السؤال لى ربّو لَحْ *** قال يا كريم بابو انفتح

  • أعطوه تفاحات بلح *** حين ذاقا قال دمّاعو تح

  • رادلو الجليل قلبو انشرح *** طاب قلبو مسرور بالفرح 

  • جاب لى شفيع الناس مدح *** شتمو الهبيش دق ونبحا

  • لسمعُو في جوفو انجرح *** من شوق حبيبو يسوي أح

  • فيس بوك
    0تعليق

    تعليقات الفيس بوك